"يا إلهي..."
انخفض صوت نائب الرئيس فجأة، واختفت تمامًا تلك الغطرسة التي كان يتعامل بها مع لوانا وأطفالها قبل لحظات.
— ما زلتُ عمَّك، لا يمكنك أن تعاملني بهذه الطريقة!
رمقه ماتيوس بنظرة باردة، وقال بكلمة واحدة:
— حقير.
كانت عيناه كسيفين حادَّين، حتى بدا وكأنهما يخترقان قلب الرجل. شعر نائب الرئيس بغصة في حلقه، وعجز عن الرد.
قال ماتيوس ببرود:
— أيُّ عمٍّ هذا؟ أمي ابنةٌ وحيدة، ولم يكن لها أي إخوة، فمن أين جاء هذا العم المزعوم؟
توقف لحظة، ثم رفع صوته:
— أكره أولئك الذين يدّعون وجود صلة قرابة لا أساس