ألقت لوانا عليه نظرة باردة، وقد امتلأ وجهها بالازدراء. ثم حولت بصرها إلى ماتيو وأمرت بحزم:
— أسرع.
اشتعل غضب نائب الرئيس من وقاحة لوانا. فهي في نظره ليست سوى مشرفة عادية في قسم التصميم، ومع ذلك تجرأت على تحديه. وفي نوبة من الغضب، اندفع نحو لوانا وماتيو وهو يصرخ:
— أيتها الحقيرة، هل تعرفين من أكون؟ أتظنين أن بإمكانك إهانتي هكذا؟
مد يده ليصفعها، لكن لوانا كانت أسرع منه. وجهت إليه لكمة مباشرة في أنفه، فدوى صوت كسر حاد في المكان. وفي اللحظة التالية، بدأ سائل دافئ ممزوج برائحة المعدن يتدفق بغزارة من