نظرت لؤانة إلى الأطفال الثلاثة وشفتيها مطبقتان بإحكام، لكنها لم تنطق بكلمة. وفي داخلها سخرت قائلة:
«إنهم مجرد أطفال لم يجف حبر طفولتهم بعد، ويظنون أنهم قادرون على الوقوف في وجهي؟ مستحيل!»
قالت ديبورا برفق وهي تضع يدها على كتف العجوز:
— لقد تأخر الوقت، دعني أرافقك لترتاح.
في تلك اللحظة لم يكن بوسعها أن تواجهه أو تعارضه، فلم يبقَ أمامها سوى أن تتظاهر بالضعف، وكأن ما حدث قبل قليل لا علاقة لها به إطلاقًا.
فابن عمها كان بمثابة ذراعها اليمنى داخل الشركة، وطرده شكّل لها خسارة فادحة، لكنها كانت مضطرة إ