استقلت لوانا المصعد الخاص بالرئيس متجهة مباشرة إلى الطابق الأخير. وقبل أن تدخل قاعة الاجتماعات، سمعت صرخاتٍ تتعالى من الداخل، وكانت تميّز بوضوح صوت ميا.
انقبض قلب لوانا بعنف، وانطلقت تركض نحو القاعة. وما إن وصلت إلى الباب حتى رأت أحد رجال الأمن يطرح ميا أرضًا ويقيّد يديها بقوة، بينما كانت الطفلة الأخرى الواقفة إلى جوارها قد رفعت قدمها، وعلى وجهها تعبير شرس يوحي بأنها على وشك أن تدوسها.
احمرّت عينا لوانا من الغضب، وصرخت بصوت حاد:
— توقفي!
ارتعبت فيليسيا من صرخة لوانا الباردة، لكنها سرعان ما استعا