٨٥. سلام
لايس
رأيت المشهد قبل أن أفهم حتى ما كنت أشعر به.
باب الغرفة مفتوح على مصراعيه قليلاً. السرير مشغول أكثر مما ينبغي لرجل واحد. برانكا مستندة إليه بحذر، كأنها لا تزال تتعلم أين تلمس دون أن تؤذي. آيلين جالسة في الوسط، مركزة، تمسك بسماعة طبية لعبة كأن الأمر جدّي.
وكان كذلك.
كانوا يضحكون بهدوء. ضحك مكبوت، يحترم الراحة، يحترم العالم الهش الذي بنوه داخل تلك الغرفة.
أصابني ذلك بطريقة طيبة.
كانت برانكا آمنة. ليست محمية فقط، بل مُحتضنة. مرئية. لأول مرة منذ أن عرفتها، لم تكن تكافح لتوجد داخل مساحة. كانت بب