٨٦. من هذه المرأة؟
أندريه
لم أكن أتوقع أن أجد نفسي هناك أساعد في إعداد صينية.
أدوات المائدة، فناجين، فواكه مقطعة بحذر زائد لمن لم يظن نفسه يومًا من النوع المنزلي. كانت لايس تتحرك في المطبخ بألفة، تفتح الأدراج كأن هذه المنزل ملك لها منذ سنوات، لا أيام. كان ذلك يزعجني أكثر مما أردت الاعتراف به.
أو ربما كان شيئًا آخر يزعجني.
«احذر من الفنجان، إنه ساخن»، قالت دون أن تنظر إليّ.
«أعرف كيف أتعامل مع القهوة»، أجبت بجفاف.
رفعت حاجبًا، تقيّم ما إذا كان يستحق النقاش. قررت أنه لا يستحق.
— «تعلم أندريه، كنت أتدبر الأمر حتى جئ