٢٤٠. لحظتنا
برانكا
لم أكن نائمة.
بقيتُ ساكنة، أتنفس ببطء، وعيناي مغلقتان، لكن جسدي كان مستيقظاً بالكامل. لم يتوقف عقلي عن الدوران، عائداً إلى الصور، إلى الكلمات، إلى الحرارة التي لا تزال تنبض تحت جلدي. ومع ذلك، لم أستطع التوقف.
كان كاسيو ملتصقاً بي، جسده الضخم والدافئ يتشكل مع جسدي. كانت ذراعه تحيط بخصري بتملك هادئ، ووجهه مدفون في عنقي، وتلامس أنفاسه جلدي بإيقاع بطيء، عميق... متعمد. متحكم فيه أكثر من أن يكون نوماً.
كان هو أيضاً مستيقظاً.
تركتُ الصمت يمتد لبضع ثوانٍ أخرى، مستشعرة كل نقطة تلامس بين جسدينا. ث