٢٣٨. خيط آخر
أندريه
لا أعرف من بدأ، لكنها في لحظة ما تحولت إلى حرب.
كانت آيلين مستلقية على بطنها فوق السرير، ومرفقاها مغروزان في المرتبة، تشرح قواعد لعبة كانت بوضوح تؤلفها في تلك اللحظة، وكان فيليبي يجلس في الجهة المقابلة، ذراعاه متقاطعتان، بتلك النظرة التي تدل على أنه أدرك للتو أنه يتعرض للخداع، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيشتكي أم لا.
— هذا لا معنى له، قال.
— بل له معنى.
— لقد غيرتِ القاعدة لتوكِ.
— لم أغيرها، بل أضفتُ إليها.
— إنه نفس الشيء.
كانت لاييس في المقعد المجاور، تتظاهر بقراءة شيء ما على هاتفها،