٣٤٨. [المرحلة الثانية] – لقاء متجدد
صوفيا
لم أكن أصدق أن هذا يحدث.
جالسة في مقعد الراكب في سيارة رانجيل، وحزام الأمان يعبر صدري، كنت أحاول ألا أنظر إليه. لكن كان ذلك مستحيلًا. في كل مرة كان يغير فيها ناقل الحركة، كانت ذراعه تلامس ذراعي برفق، وكنت أشعر بقشعريرة تسري في عمودي الفقري. كان يقود بيد واحدة على المقود، والأخرى مسترخية على فخذه، بهدوء، كما لو أنه لا يدرك الفوضى التي يسببها في داخلي.
كنت أشعر بحماس عارم. قلبي يقفز، يداي تتعرقان، وعقلي يدور. لكن في الوقت نفسه، كنت خجولة للغاية. متجمدة. لا أعرف إلى أين أنظر، ماذا أقول، أو ك