٣٤٢. [المرحلة الثانية] – جهاز الطفل
آيلين
كان المطعم يقع في الطابق الأخير من مركز التسوق، مكان ساحر بإضاءة خافتة، وشموع على الطاولات، وإطلالة جميلة على المدينة ليلًا. كان فيليبي قد اختار كل شيء بعناية؛ زاوية أكثر خصوصية، موسيقى هادئة في الخلفية، وقائمة طعام خاصة بالحوامل. تناولنا العشاء ببطء، نضحك على تفاهات، ونتحدث عن هيئة بيدرو التي نتخيلها، وعن شكل غرفته، وعن المستقبل الذي كان يتشكل أمامنا.
كان يمسك بيدي فوق الطاولة طوال الوقت، وإبهامه يداعب يدي باستمرار، وكأنه يحتاج إلى لمسي ليصدق أن كل شيء حقيقي. شعرتُ بالخفة والسعادة، وكأن