٣٤١. [المرحلة الثانية] – نحن
آيلين
وصلتُ إلى المنزل منهكة، لكن قلبي لا يزال ينبض بتسارعٍ إثر المواجهة مع ليانا. ألقيتُ حقيبتي على الأريكة مع زفرة طويلة، وشعرتُ بثقل اليوم بأكمله على كتفيَّ. وقبل أن أتمكن من اتخاذ خطوة أخرى، ظهر فيليبي قادمًا من المطبخ، بتلك الابتسامة التي كانت تجردني دائمًا من دفاعاتي.
اقترب مني دون أن ينبس ببنت شفة، وغمرني بعناقٍ محكم، ثم انحنى ببطء وجثا على ركبتيه أمامي. قبّل بطني بحنانٍ جعل عينيَّ تغرورقان بالدموع. ابتسمتُ، وأنا أمرر أصابعي في شعره، مؤكدةً لنفسي ما كنتُ أعرفه في أعماق قلبي: إنه كان يحاو