٣٢١. [المرحلة الثانية] - مجرد ذعر
آيلين
استيقظتُ في منتصف الليل على شعور غريب في صدري.
لم يكن ألماً حاداً، بل ثقلاً مزعجاً، كأن قلبي كان متعباً جداً لدرجة أنه يعجز عن النبض بإيقاعه المعتاد. تسلل إجهاد عميق عبر قفصي الصدري، مصحوباً بحرارة خفيفة بدأت تتصاعد عبر مؤخرة عنقي. تنفستُ ببطء، محاولةً ألا أصدر صوتاً. كان فيليبي يغط في نوم عميق بجانبي، ذراعه القوية المتملكة تحيط بخصري، ووجهه مدفون في عنقي، وأنفاسه الدافئة والمنتظمة تلامس بشرتي.
لم أرغب في إيقاظه.
كان مجرد إجهاد، هكذا فكرتُ، محاولةً إقناع نفسي. لقد بالغتُ قليلاً اليوم. غدا