٣١٥. [المرحلة الثانية] - كاد الأمر يحدث
آيلين
بمجرد أن أُغلق الباب خلف سيرينا، سحبني فيليبي إلى ذراعيه مجدداً وقبلني بجوع.
لم تكن قبلة حذرة كالسابق. كانت ملحة، عميقة، تكاد تكون يائسة. تغلغل لسانه في فمي فأننتُ بخفوت، متمسكة بقميصه. ارتفعت يداي إلى شعره، تشدانه بخفة، فأطلق صوتاً أجشاً ضد شفتيّ.
— هل هو طلب كثير أن ينتهي اليوم بسرعة كي نتمكن من الذهاب إلى المنزل؟ — تمتم، وهو ينزل بقبلاته إلى عنقي.
ضحكت بخفوت فنظر إليّ مجدداً.
— أتحدث بجدية. أردت فقط أن أكون معكِ الآن. — أمسكت وجهه بكلتا يدي وداعبت وجنتيه.
— إذاً أنهِ عملك لهذا اليوم ول