٣٠٣. [الجزء الثاني] - أخيراً هي لي
فيليبي
كان إغلاق هاتفها أفضل قرار اتخذته في تلك الليلة. وربما في حياتي كلها حتى تلك اللحظة.
كنا نسير في الحديقة المضاءة، ويدها داخل يدي. لم تحاول أيلين سحبها ولو مرة واحدة منذ أن غادرنا الطاولة. ولا لمرة واحدة. وذلك التفصيل الصغير جعل قلبي ينبض بقوة لدرجة أنني بالكاد كنت أستوعب كلمات المرشد عن الأعشاب العطرية والنباتات الطبية.
كان الطريق الحجري يتعرج بين أحواض مرتفعة وأقواس من الخيزران مغطاة بالمتسلقات المزهرة. مع كل منعطف، كانت الحديقة تكشف عن نفسها كسرّ: دفيئة صغيرة بها بساتين فاكهة شاحبة، وز