٢٢٥. الحضانة المؤقتة
لايس
لن أنسى هذه اللحظة أبدًا.
أنا هناك، أرى الحياة تحدث أمامي، وللمرة الأولى منذ وقت طويل لا يتعلق الأمر بالاستراتيجية، ولا بالإجراءات أو الدفاع، بل يتعلق بالحب الذي يجد مساحة حيث لم يكن هناك من قبل سوى الغياب.
أرى أندريه يتحطم شيئًا فشيئًا أمام ذلك الصبي، وفي الوقت نفسه يعيد بناء نفسه مع كل كلمة، وكل حركة، وكل نفس يبدو أخيرًا أنه يحمل معنى، وعندما يقول إنه والده... أشعر بأن شيئًا ما يتغير، ليس بالنسبة لهما فحسب، بل بالنسبة لنا جميعًا.
يبقى الصبي صامتًا لثوانٍ قليلة، وكأنه يحاول استيعاب شيء يف