١٩٢. ذنبي
لايس
لم أرَ هذا القدر من الدماء قط.
حتى بعد كل ما عشته في المحاكم، ومراكز الشرطة، وممرات المستشفيات، وقاعات الجلسات، لم يهيئني شيء لرؤية أندريه يسقط أمامي وكتفه ملطخ بالدماء لأن الرصاصة التي كانت موجهة لي اخترقت جسده أولاً.
كل شيء بعد ذلك يحدث بسرعة هائلة وبطء شديد في آن واحد.
شخص ما يطلب الإسعاف.
شخص ما يصرخ طلباً للنجدة.
شخص ما يركض خلف الرجل.
وأنا لا أقوى إلا على الركوع على أرضية تلك الغرفة، ويداي ملطختان بالدماء، أضغط على جرحه بينما أردد اسمه كصلاة يائسة، كما لو أن إبقاء عينيّ في عينيه سيكو