٢١٦. الخطوة الأولى
لايس
النوم لا يأتي. وكنت أعلم مسبقاً أنه لن يأتي. حتى وأنا مستلقية بجواره، شاعرة بأنفاسه الثقيلة وهي تحاول العثور على إيقاع ما بعد كل ما حدث، لا يتوقف عقلي عن التفكير. على العكس من ذلك، يبدو أن كل دقيقة من الصمت تزيد من حدة كل شيء، كما لو أن الليل مكان شديد الخطورة لترك الأفكار طليقة.
أنظر إلى أندريه لبضع ثوانٍ. إنه نائم. أو هكذا يبدو على الأقل، لكن حتى وهو يرتاح، لا يبدو وجهه في سلام. لا يزال التوتر محفوراً هناك، كما لو أن الجسد قد انطفأ، لكن العقل لم يسمح بذلك. وهذا يؤلمني. لأنني أعلم أنني إذ