١٩٣. أريدها
أندريه
أول ما أشعر به هو الألم.
ليس ذلك الألم الحاد، المتفجر، لحظة الإصابة بالطلق الناري. فهذا أتذكره جيدًا. هذا لا يزال يسكن في زاوية ما من ذاكرتي كوميض، كاصطدام جاف. الآن الأمر مختلف. إنه ألم ثقيل، نابض، يمتد عبر كتفي وصدري، كما لو أن جسدي بأكمله يدفع ثمن ما حدث.
ثاني ما أشعر به هو رائحة المستشفى.
مطهر. بارد. نظيف للغاية.
أفتح عينيّ ببطء، والرؤية لا تزال ضبابية، وأستغرق بضع ثوانٍ لأستوعب أين أنا. السقف الأبيض. الصوت المستمر للأجهزة. الضوء الخافت. الثقل الغريب في ذراعي. جفاف حلقي.
ثم يعود كل ش