٢١٩. خطط جديدة
جوناثان
العلامة الأولى كانت البطاقة. مرفوضة. أنظر إلى الجهاز لثانية، ظاناً أنه خطأ، لكن عندما أحاول مجدداً تكون الإجابة هي نفسها. ينظر إليّ الموظف بتلك الابتسامة المحرجة، وأشعر بفكّي يتصلب في اللحظة ذاتها. أخرج من هناك دون أن أقول شيئاً. لكنني أعرف مسبقاً.
آنا. بالطبع كانت هي.
في السيارة، أسحب الهاتف وأدخل إلى الحسابات، محاولاً فهم إلى أي مدى تمادت هذه المرة. وكلما أمعنت النظر، أصبح الأمر أكثر وضوحاً. لقد قطعت كل شيء. البطاقات، الصلاحيات، التحويلات. كل ما كان يأتي من الشركة. كل ما كان يأتي من ا