١٧٩. قاضيَّ
برانكا
أشعر بفمه على فمي، ولثانية واحدة، يتوقف العالم بأسره. إنها ليست مجرد قبلة. إنه كاسيو يخبرني، بلا كلمات، بأنه لا يزال هنا. بكامله. ملكي. حتى مع انهيار كل شيء من حولنا، حتى مع التصاق الخوف ببشرتنا كالعرق البارد.
شفتاه بطيئتان، ناعمتان، وتكادان تكونان خجولتين في البداية، وكأنه يخشى أن يكسرني. لكنني لست من زجاج. لم أعد كذلك. أفتح فمي ببطء، تاركة لسانه يعانق لساني، ليغزوني مذاقه: بقايا من معجون الأسنان، وشيء يخصه هو وحده. شيء يهدئني ويثيرني في آن واحد.
أبتعد بما يكفي فقط لأسحب حافة قميصه. يرف