١٧٨. حلفاء
كاسيو
لم أستطع النوم.
وأعلم أن برانكا لم تستطع أيضًا.
الغرفة مظلمة، صامتة، لكن الصمت بيننا لا يمت للهدوء بصلة. نحن مستلقيان، متعانقان، وكأن دفء كل منا للآخر يكفي لإبقاء بقية العالم في الخارج، لكنه ليس كذلك. أشعر في جسدها بنفس التوتر الذي أحمله في جسدي. الطريقة التي تتغير بها أنفاسها بين الحين والآخر، وكيف تتحرك أصابعها بخفة على صدري، وكأن عقلها يركض في مسارات لا تستطيع هي نفسها ترتيبها.
كان بإمكاني التظاهر بأنني نمت. كان بإمكاني انتظار بزوغ الفجر، ومحاولة تأجيل هذا الموضوع إلى وقت لاحق، وكأن بض