١٨٠. قواعدي
برانكا
أستيقظ وأنا لا أزال بين ذراعي كاسيو.
لبضع ثوانٍ، أبقى بلا حراك، شاعرة بثقل ذراعه على خصري، وحرارة جسده الملتصق بجسدي، وأنفاسه الهادئة تلفح عنقي. إنها واحدة من تلك اللحظات النادرة التي يبدو فيها كل شيء صامتًا بما يكفي لأتظاهر بأن العالم في الخارج لا وجود له. بأنه لا توجد تهديدات، ولا ماضٍ يطرق الباب، ولا عائلة تحاول جري للعودة إلى مكان كدت أتلاشى فيه.
لكن السلام لا يدوم طويلًا.
أتحرك ببطء، محاولة الخروج دون إيقاظه، فيضمني إليه بقوة أكبر فقط.
— خمس دقائق أخرى فقط...
يخرج صوته أجش من أثر ال