١٦٧. عائلتي
برانكا
ينحني كاسيو ليصبح في مستوى قامتنا.
تتنقل عيناه بيني وبين آيلين، كما لو كان يحاول استيعاب كل جزء مما حدث للتو.
— يا ابنتي... — يسأل بحذر — هل تحدثتِ مع بيدرو؟
تومئ آيلين برأسها على الفور إيجابًا.
— أجل، تحدثت.
يخفق قلبي بشدة.
— متى؟ — يسأل كاسيو.
— في أحلامي.
يخيم الصمت على العالم من حولنا.
— إنه يظهر دائمًا ليلعب معي، — تتابع حديثها بكل عفوية الدنيا — وقال إنه سعيد جدًا لأن والدته تحظى بي الآن.
تبدأ دموعي في الانهمار مجددًا.
— لقد قال إنني صديقة رائعة... — تتابع بفخر — وأنني سأعتني بها ج