١٦٦. طفلي بيدرو
برانكا
كانت المدرسة أجمل بكثير مما بدت عليه في التلفاز.
بمجرد أن دخلنا من البوابة البيضاء، كادت آيلين أن تفلت من يدي قافزةً، وعيناها الواسعتان تتجولان في كل ما يحيط بنا. بدا المكان وكأنه خرج للتو من حلم طفولي.
كان هناك حظيرة صغيرة عند المدخل مباشرة، بها أرانب في مناطق مسيجة بخشب فاتح، ودجاجات تمشي بتثاقل على العشب، ومهران يمضغان طعامهما بهدوء.
— انظري يا خالة برانكا! — سحبت آيلين يدي بقوة. — لديهم خيول صغيرة!
كانت المديرة تمشي بجانبنا، مبتسمة بلطف وهي تشرح كل تفصيلة في المكان.
— منهجنا التربوي