١٠٩. صورة
كاسيو
كان النسيم يهب بلطف على الشرفة، دافئًا وكسولًا، لكنني كنتُ أشعر من الداخل ببرد لا أستطيع تفسيره. كانت الـpenthouse مرتفعة بما يكفي لتحويل ضجيج المدينة إلى همس بعيد، شبه بريء. في الأسفل كان كل شيء يسير بشكل طبيعي: سيارات تتلاحق، ناس يمشون بسرعة، حياة تنبض كأن شيئًا لم يحدث. كأن انفجارًا لم يحطم نوافذنا قبل ساعات فقط.
ركضت أيلين نحو الدرابزين الزجاجي وألصقت وجهها، بعينين واسعتين من الإعجاب.
— انظري، خالة برانكا! يبدو أننا نسكن في السماء!
ضحكت برانكا، لكنها ضحكة قصيرة، مكبوتة، من تلك التي لا