١٠٨. شقة جديدة
برانكا
كنتُ متوترة جدًا.
من الداخل، بدا كل عضلة مشدودًا كأسلاك شائكة، على وشك التمزق. أما من الخارج، فكنتُ أبتسم. ابتسامة آلية، من تلك التي نتعلمها عندما نحتاج إلى حماية شخص صغير جدًا ليفهم حجم الكارثة التي تحدث.
كانت أيلين في المقعد الخلفي، محتضنة وحيد القرن الجديد، تغني بهدوء أغنية صغيرة بلا بداية ولا نهاية. كان كاسيو يقود في صمت تام، عيناه ملتصقتان بالمرآة الخلفية، وبجانبي الطريق، وبكل سيارة تقترب أكثر مما ينبغي. كان يخفي الأمر أفضل مني، فكه مشدود، يداه ثابتتان على المقود، لكنني رأيت الأوردة