١١٠. أنا لكِ
برانكا
كانت المدينة تضيء في الأسفل، آلاف الأنوار منتشرة كأن العالم بأسره قرر تجاهل ما حدث ذلك الصباح. كنتُ واقفة أمام النافذة الضخمة، ذراعاي مطويتان بقوة، أحاول تنظيم أفكار تتشابك كأسلاك شائكة. هنا داخل الشقة كان الأمر آمنًا: أبواب مدرعة، كاميرات، حراس على مدار ٢٤ ساعة، طرق هروب مخططة، لكن الخطر لم يرحل. فقط غير عنوانه. كان داخل رأسي، يهمس أن جوناثان ما زال يعرف أين نحن، وأن صورة أو رسالة أو انفجار يمكن أن يأتي في أي لحظة.
شعرتُ بكاسيو قبل أن أسمع خطواته. كان جسده حضورًا دائمًا، صامتًا، واقيًا.