من وجهة نظر إيزادورا فيراز
كان صوت لوحات المفاتيح يتردد في قاعة دار النشر كالمطر الخفيف. في الخارج، بدأت السماء تثقل — نهاية عصر نموذجية ليوم اثنين دافئ. أما داخلي، فكان كل شيء صامتًا أكثر من اللازم. كان القلق نسيمًا ثابتًا يلامس مؤخرة عنقي. حاولت أن أشتت نفسي بمراجعة مخطوطة.
كان دانتي قد خرج لحضور اجتماع. غيابه جعل كل شيء أكثر... هشاشة.
— إيزا؟ — قطع صوت بيا، إحدى فتيات التسويق، الصمت. منخفضًا. متوترًا. — هل رأيتِ هذا؟
توقفت بجانبي ووضعت هاتفها أمامي.
«إيزادورا فيراز في نوبة ذهانية؟ تسريب مقاط