من وجهة نظر إيزادورا فيراز
استيقظت والشمس تتسلل عبر الستائر الرمادية للشقة. دفء خفيف على وجهي، وضجيج المدينة المكتوم في الخارج... وصدري... خفيف.
للمرة الأولى منذ أسابيع، نمت من دون أن أقفل الباب. من دون خوف من أن أستيقظ فأجد شخصًا واقفًا يراقبني. من دون تظاهر. من دون ستار.
فتحت عينيّ ببطء.
كان دانتي نائمًا بجانبي.
مستلقيًا على جانبه، ذراعه ممدودة تحت الوسادة، فمه مفتوح قليلًا، وصدره يرتفع ببطء مع التنفس الثقيل لشخص استطاع، بمعجزة ما، أن يرتاح هو أيضًا. كان هناك تجعّد بين حاجبيه، كما لو أنه يحلم