من وجهة نظر إيزادورا فيراز
حلّ صباح الأحد بطعم مرير.
كان القصر يغلي داخل صمت زائف، كما لو أن كل جدار يحبس أنفاسه. كان الجميع يستعدون للقداس. مسرحية الأحد. طقس التظاهر بالطهارة أمام جمهور من الغرباء.
نزلت الدرج ببطء، ممسكة بفنجان الشاي كما لو كان درعًا.
كانت سيليا في الردهة، تعدّل القبعة المبالغ فيها فوق رأسها. هيتور يرتدي بدلة زرقاء داكنة ويعدّل ربطة عنقه أمام المرآة. إيلينا، منتفخة، تحشر نفسها في فستان أبيض ضيق أكثر من اللازم.
ورافائيل...
كان ينظر إليّ.
كالعادة.
كمفترس جائع للخوف.
— اذهبي واست