من وجهة نظر إيزادورا فيراز
استيقظت وأنا أشعر بأن هناك من يراقبني.
لم يكن صوتًا. ولا حلمًا. بل كان قشعريرة في الروح، رجفة عبرت مؤخرة عنقي كتحذير صامت.
كانت الساعة تومض: 02:47.
نهضت. بصمت. ذهبت إلى باب الغرفة. كان مقفلًا. نظرت من أسفله... وكان هناك شيء ما. ظل. حركة خفيفة. كما لو أن أحدهم ابتعد للتو.
فتحت الباب ويدي على القفل.
كان الممر فارغًا.
لكن الهواء... كان خاطئًا. ثقيلًا. تفوح منه رائحة ويسكي رخيص وعطر رجالي قديم.
رافائيل.
نزلت الدرج ببطء. كان القصر نائمًا. لكن ضوءًا في غرفة الجلوس كان مضاءً