من وجهة نظر إيزادورا فيراز
أزلت أحمر الشفاه بغضب. كان ذلك اللون النبيذي يبدو كالدم المتخثر على فمي. دم الخطابات الكاذبة. دم الابتسامة المصطنعة. دم الاشمئزاز الذي شعرت به تجاه نفسي لأنني لم أردّ على ما حدث على مائدة العشاء.
فتحت خزانة الملابس. ارتديت بنطال جينز داكنًا، وقميصًا أسود بلا أكمام. سترة جلدية. كانت الماسكارا ملطخة، لكن نظرتي حادة. كنت بحاجة إلى الخروج. إلى التنفس. إلى تذكر من كنت قبل أن أصبح دمية آل مونتينيغرو الخزفية.
نزلت الدرج بصمت. كانت إيلينا تتحدث مع هيتور في غرفة الجلوس، تضحك ك