الفصل 61
جيمس بيلروز
الأيام لم تعد تمر كما كانت…
لم تعد تسير بخطوات طبيعية، بل تزحف فوق صدري، بطيئة، ثقيلة، وكأن كل ثانية تحمل وزن عالم كامل. أستيقظ فأشعر أنني لم أنم، وأن الليل لم يكن سوى امتداد باهت لنهارٍ آخر بلا معنى.
أغرق… ببطء.
ليس غرقًا صاخبًا، بل هبوط صامت داخل هاوية لا نهاية لها. لا أصرخ، لا أقاوم كثيرًا… فقط أستسلم تدريجيًا لذلك الثقل الذي يبتلعني.
خلقت لنفسي فقاعة.
مكانًا مغلقًا، محكمًا، لا يدخل إليه أحد.
داخل هذه الفقاعة… لا يوجد سوى ثلاثة أشياء: العمل، ابني، والصمت.
أستيقظ لأعمل.
أ