الفصل 2جيمس بيليروزأراقب تركيز لويز، سكرتيرتي، عبر كاميرا الاستقبال. منذ عدة أيام لاحظت أن هناك شيئًا يزعجها. في الواقع، أنا ألاحظ كل تفصيلة فيها منذ اللحظة التي عبرت فيها تلك الأبواب لإجراء المقابلة.إنها من ذلك النوع من الجمال النادر، المختبئ يوميًا خلف ملابس رسمية محتشمة أكثر من اللازم، وتلك النظارات ذات العدسات السميكة التي تصر على ارتدائها، رغم أن عدسة لاصقة واحدة ستحل الأمر بسهولة. جسدها متناسق تمامًا، بجمال يكاد يكون إلهيًا، وأنا على يقين أنه هدية من الآلهة، لكنها دائمًا ما تخفيه خلف تلك الملابس الرسمية التي ترتديها.لكن هناك شيء فيها... جمال رقيق، نقي، من المستحيل ببساطة تجاهله. خاصة لشخص مثلي، رأى الكثير من الحياة، ومرّ بكل أنواع النساء، وأعترف أن ما يميزها ربما هو أنها، على عكس جميع الأخريات اللواتي يحيطن بي، لا تلقي بنفسها عند قدميّ ببساطة...لدي الكثير من الأسئلة عنها، لكن، على عكس كل النساء اللواتي يعبرن طريقي، كما قلت، لم تمنحني لويز أي فرصة. دائمًا مهنية. دائمًا بعيدة.وهذا بالضبط ما يجعلني أكثر فضولًا، وأكثر رغبة في معرفة المزيد...عندما قررت سحب تقرير الوصول إلى جها
Leer más