الفصل 63
جيمس بيلروز
لويزا…
منذ اليوم الذي دخل فيه ديفيد هذا المنزل، أصبحت أشبه بملاك حارس يقف بيني وبين الجنون.
لم تكن مجرد مربية.
كانت حضورًا هادئًا، ثابتًا، كأنها تعرف تمامًا كيف تملأ الفراغ دون أن تزعج الصمت. تعتني به بحنان دافئ، طبيعي، غير متصنّع… لدرجة أنني أحيانًا أراقبهما معًا، وأشعر بوخزة خفيفة في صدري، مزيج من الامتنان… والخوف.
الامتنان… لأنها هنا.
والخوف… لأنني أدرك تمامًا أنني، لولاها، ربما كنت قد انهرت بالكامل.
هي تعرف كل شيء عنه، وكأنها عاشت معه منذ ولادته. تعرف مواعيد رضاعته بالد