الفصل 62
جيمس بيلروز
اليوم الذي انتظرته بكل ما تبقى لدي من صبر… وصل أخيرًا.
ديفيد… في المنزل.
حين عبرت عتبة الباب وهو بين ذراعي، شعرت وكأن العالم بأكمله انضغط فوق صدري في لحظة واحدة. لم يكن مجرد دخول عادي… كان عبورًا من حياة إلى أخرى. كل ما عشته في الأسابيع الماضية، كل الخوف، كل الألم، كل الفوضى… تكدّس داخلي وتحول إلى شعور واحد، ثقيل، واضح، لا يمكن تجاهله:
المسؤولية.
لم أعد مجرد رجل تائه وسط خساراته.
أنا الآن أب.
والأب… لا يملك رفاهية الانهيار.
---
الشقة كانت هادئة بشكل غريب، صمتها كثيف، يكاد ي