الفصل 41
لويز براون
ما إن أُغلِق الباب خلفنا، حتى خفَتت ضوضاء المدينة تدريجيًا، كأن العالم في الخارج تراجع خطوة إلى الوراء ليترك لنا هذه اللحظة وحدها. حلّ الصمت، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل كان محمّلًا بالتوتر اللذيذ، بالتوقع، بشيء خفي يوشك أن يولد بيننا.
بدا وكأن الشقة بأكملها تتآمر لصالحنا. الأضواء الخافتة للشموع المنتشرة في الزوايا كانت ترسم ظلالًا راقصة على الجدران، بينما امتزج عبير الزهور الطازجة في الهواء ليخلق جوًا حالمًا يكاد يكون غير واقعي. ومن خلال النوافذ الواسعة، كانت أضواء برج إيف