الفصل 42
جيمس بيليروز
لا أكاد أصدق أن لويز هنا أخيرًا، مستلقية بجانبي، جسدها مغطى فقط بالملاءة التي تشدّها نحوها بشكل غريزي، وكأنها تحاول إخفاء ما أصبح جزءًا مني بالفعل. عيناي لا تستطيعان الابتعاد عنها، كأنني عالق في لحظة لا أريد لها أن تنتهي. قلبي ينبض بإيقاع مختلف، متأرجح بين نشوة ما حدث منذ قليل، وخوف خفي يتسلل إلى داخلي… خوف من ألا أكون على قدر تلك اللحظة، أو أسوأ من ذلك، ألا أستطيع الاحتفاظ بها إلى جانبي.
ما زلت أشعر بحرارة جسدها على بشرتي، وكأنها لم تبتعد أبدًا. طعم شفتيها لا يزال عالقًا