ليفي كلارك
— "شكراً جزيلاً..." قال إليوت مازحاً. "كنت أظن أنني الشخص الأثير لديك!"
ظل السيد هاردين محتفظاً برزانته، ينتظر مني بادرة رد، لكن تفكيري كان مرتحلاً بعيداً.. هناك، حيث تلك الكذبة التي نسجتها، وحيث الجنين في أحشائي الذي ركل ركلة خفيفة تكاد لا تُبين.
تملكني الخوف من عاقبة كذبتي.
— "ما الأمر؟" سأل السيد هاردين، وقد ارتفع حاجبه قليلاً، فشعرت بوطأة الذعر تشتد عليّ.
— "سيدي.. الحقيقة أنني.. أنا.." تشبثت بيده، فشعرت بقبضته الحازمة، وبإبهامه وهو يمسح على يدي برقة. لم يكن تصرفاً عادياً، وبدا و