هاردين هولواي
جلست على كرسي وأنا موقن بأنه كان يجدر بي اختيار حذاء أكثر راحة لهذا اليوم. كنت أراقب زوجتي الفاتنة من بعيد. كان الصغار يغطون في نوم عميق، باستثناء مايف. أصبحت ابنتي كائناً صغيراً يعج بالفوضى منذ أن تعلمت المشي. كانت تدوس على حافة فستان والدتها وتدور حول نفسها، محاولة تقليد حركات ليفي.
كنت أتأمل هذا المشهد بذهول. لقد جاءت إلى هنا لتجعلني أدفع ثمن خطاياي. اقترب هيريك مني، وربت على كتفي مرتين ثم ارتمى على الكرسي. كان يستشيط غضباً.
نظرت إليه؛ كانت ملامحه تنطق بالقلق البالغ. — لقد انفص