ليفي كلارك
— "أنا؟" حِدتُ ببصري بعيداً. كان من الجليّ أنني لا أحبه، فأنا أعرف قدري جيداً وأعرف قدره، وأدرك تماماً أن رجلاً مثله لن يلتفت إلى امرأة مثلي أبداً. — "لقد فَقَدتِ صوابكِ!"
لكنها اكتفت بابتسامة باردة، ثم أخرجت بطاقة من جيبها ومدتها نحوي قائلة: — "خذي هذه، في حال غيَّرتِ رأيكِ."
— "لا أريد،" رفضتُ بصد، بينما كانت يدها لا تزال ممدودة تنتظر أن ألتقط البطاقة.
— "ليفيا.."
— "ليفي.. بل الآنسة كلارك بالنسبة لكِ."
— "كما تشائين، لا يهم." قلبت عينيها بضجر قبل أن تثبتهما عليّ من جديد. كنتُ أشعر