ليفي كلارك
لدهشتي، ارتسمت على وجه السيد هاردين ابتسامة. بدا سعيداً بصدق، وللمرة الأولى. لم أكن أذكر حتى متى كانت آخر مرة رأيته فيها هكذا، مبتسماً. يخيل إليّ أن ذلك لم يحدث أبداً، وأنني ربما كنتُ أحلم يقظة.
سرت في جسدي موجة من الصدمة، من رأسي حتى أخمص قدمي، بسرعة مرعبة، حين طوقني بذراعيه القويتين في غمرة عناق مفاجئ، وشعرتُ وكأن العالم كله يدور بي. ماذا كان يحدث؟ ولماذا لم تعد قدماي تلامسان الأرض؟ هل كنتُ أطفو؟ لا، بل كنتُ معلقة في الهواء، يرفعني رجل شديد القوة.
— "شكراً لكِ! أنتِ عبقرية يا آنسة