روبي
لا أعرف كم من الوقت مرّ منذ أن أُخذ أندرو إلى وحدة العناية المركزة. دقائق، ساعات… كل شيء تحوّل إلى كتلة واحدة من الخوف، والدعاء، واليأس. كان ممر المستشفى يحمل رائحة المطهّر والموت المكبوت.
كان الناس يمرّون، والأطباء يدخلون ويخرجون، وأنا بقيت هناك، جالسة على الأرض الباردة، أضمّ ركبتيّ إلى صدري، أحاول أن أتنفّس.
حاولت أن أكون قوية. فشلت.
وقفت أكثر من مرة لأتوسل. في المرة الثالثة، سقطت على ركبتيّ أمام الطبيب المسؤول، بلا أي كرامة.
— من فضلك… — خرج صوتي مكسورًا. — إنه زوجي. لقد أصبح أبًا للتو.