روبي
بعد خمس سنوات.
أستيقظ على قدم صغيرة تركل ظهري. أستغرق بضع ثوانٍ لأفهم أين أنا، حتى أسمع ضحكة خافتة بجانبي.
— أورورا، يا أميرتي… أمك تحتاج إلى عمودها الفقري. — يتمتم إيثان، بصوت ما زال مثقلاً بالنوم.
أستدير ببطء. ابنتي مستلقية بيننا، شعرها الداكن مبعثر بالكامل، بنفس عيني والدها الحادتين ونفس الابتسامة العنيدة التي أراها في المرآة. تتشبث بقميصي.
— ماما… لن تذهبي إلى العمل اليوم.
أبتسم، وأداعب وجهها الصغير.
— سأذهب، نعم. لكن لاحقًا فقط. ما زال لدي وقت لأبقى معكما.
على الجانب الآخر من السرير،