روبي
أستيقظ على صوت جاف. ليس صوتًا عاليًا. ليس صرخة. إنه أسوأ. إنه ذلك الصوت الذي يصدره الجسد عندما يسقط بلا قوة.
— أندرو…؟
قلبي يتسارع قبل أن أنهض من السرير. عندما أشعل الضوء، أراه على الأرض، بجانب السرير، مستلقيًا على جانبه، يتنفس بصعوبة. وجهه شاحب جدًا. عيناه تحاولان التركيز عليّ، لكنهما تبدوان تائهتين.
— أندرو! — أصرخ، وأسقط على ركبتي بجانبه. — حبيبي، تكلم معي!
يحاول أن يتحرك، لكن جسده لا يستجيب. ترتجف يده عندما يحاول الإمساك بيدي.
— روبي… اهدئي… — يخرج صوته ضعيفًا، متثاقلًا. — أنا… بخير…
—