روبي
كل شيء هادئ بشكل غريب. الصوت الوحيد هو تنفس داستين الهادئ، مستلقيًا في المهد الأبيض، صغيرًا أكثر من أن يحمل ثقل كل ما حدث قبل أن يوجد.
أبقى واقفة هناك، يداي مستندتان إلى حافة السرير، أراقب صدره وهو يرتفع وينخفض، وكأن تلك الحركة البسيطة هي الشيء الوحيد الذي ما زال يُبقيني واقفة.
— لا تتخيل كم غيّرت حياتي… — أهمس، رغم علمي أنه لا يفهم.
رائحة الغرفة ما زالت تحمل آثار أندرو. لا أعرف إن كان ذلك خيالًا أم ذاكرة. ربما الاثنان معًا. العالم كله يبدو هكذا منذ رحيله، مزيج من الغياب والإصرار على الاست