كانت جلسة المحكمة تطرق الباب، ولم يتبقَ سوى عشر ساعات فقط حتى يقرر القاضي ويصدر حكم الطلاق. أمام هذا الوقت الضيق وشعور اليأس الذي يسيطر عليه، لم يكن أمام ميزون خيار آخر سوى أن يكشف لها عن كل ما في قلبه، ويعرض عليها روحه بكل صدق.
كانت إيزابيلا في حالة صدمة تامة، وعقلها يحاول استيعاب حجم هذه الحقيقة المفاجئة. عشر سنوات كاملة؟ إذًا، لم تكن كاترينا يومًا هي العائق الحقيقي بينهما؟
سألته بصوت مرتعش ومضطرب:
— «لماذا سافرت إلى الولايات المتحدة إذاً؟ هل كنت مطاردًا ومضطهدًا هنا في المدينة؟»
اقترب منها م