تسارعت دقات قلب إيزابيلا وتأثرت بدفء اللحظة، لكن ومضة من الوضوح استعادت لها رشدها فجأة. ابتعدت عنه بحركة سريعة وحادة:
— «إذًا، هل تذكرتني الآن فقط كخيار ثانٍ، لأن كاترينا ذاهبة إلى السجن؟»
تغير لون وجه ميزون فورًا وبدا قاتمًا:
— «هل في نظرك شخص متقلب هكذا يا إيزابيلا؟» وبدأت عروق صدغه تنبض من شدة الإرهاق والألم. «لماذا تظنين أن جوزيه ظهر فجأة في المدينة؟ وكيف تراكمت عليه كل هذه الديون؟ ومن تظن أنه أخبره بأن كاترينا تشغل منصبًا رفيعًا في شركة «بي آند دي»؟»
ضربت كلماته رأس إيزابيلا كشظايا مرآة مك