تألقت عينا ميزون بلمعة خفيفة، وكأنها تذكر شيئًا قديمًا، لكنه عندما تحدث، لم يقل سوى كلمتين قصيرتين بدتا غير كافيتين تمامًا: «ذكرياتك».
عضت إيزابيلا على أسنانها الخلفية، وهي تحدق في صورة «هيلو كيتي» الوردية المرسومة على الكعكة. لكن بما أن ميزون كان أكثر لطفًا وتجاوبًا معها اليوم، قررت أن تتغاضى عن رده الغامض.
— «لا يهمني معرفة التفاصيل».
وبعد أن أنهت كلامها، أمسكت بسكين نظيف وقطعت جزءًا من الكعكة، ووضعت الباقي في علبة لتأخذه معها إلى كيليان