ابتسم ميزون ابتسامة جانبية خفيفة وقال:
— «ماذا؟ هل أصبحتِ فضولية لتعرفي أين أذهب الآن بعد أن أصبحت زوجكِ؟»
عندما سمعت كلامه، تأكدت إيزابيلا من شكوكها.
— «توقف عن الابتسام بهذه الطريقة. لقد رأيتني أسير مع روان قبل قليل، أليس كذلك؟»
«روان»…
أطلق ميزون ضحكة تحمل في طياتها غيرته التي لم يحاول حتى إخفاءها تمامًا.
— «لم أركِ منذ أيام، والآن تذهبين لزيارة عائلة «باديلا» لتقابلي أقاربكِ الجدد؟»